الزيلعي

528

نصب الراية

زوجها بليال إلى آخره وتعقبه بن القطان في كتابه وقال إن هذا خطأ فإن سبيعة لم ترو هذا الحديث ولا رواه أحد عنها وإنما هي صاحبة القصة كأبي جهم في قصة الابنجانية وذي اليدين في قصة السهو فلو روى راو حديث السهو عن ذي اليدين أو حديث الابنجانية وذي اليدين عن أبي الجهم لكان مخطئا فكذلك هذا وإنما راويه أم سلمة ثم ذكر لفظ الصحيحين فيه من جهة أم سلمة انتهى وهذا وهم فاحش فقد أخرجاه من حديثها كما قدمناه وكذا رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة وليس لها في الكتب الستة غير هذا الحديث وقد ذكره أصحاب الأطراف في مسندها وكذلك الحميدي في الجمع بين الصحيحين حديث آخر رواه بن أبي شيبة وعبد الرزاق في مصنفيهما قال الأول حدثنا محمد بن بشر العبدي وقال الثاني حدثنا سفيان الثوري قالا ثنا عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه عن الزبير بن العوام أنه كانت تحته أم كلثوم وكان فيه شدة على النساء فكرهته فسألته أن يطلقها وهي حامل فأبى فلما ضربها الطلق ألحت عليه في تطليقه فطلقها واحدة وهو يتوضأ ثم خرج فأدركه إنسان فأخبره أنها وضعت فقال خدعتني خدعها الله فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال سبق كتاب الله فيها اخطبها فقال إنها لا ترجع إلي أبدا انتهى قوله روى عن عمر رضي الله عنه أنه قال عدة أم الولد ثلاث حيض قلت